Sunday, September 24, 2006

التحالف الديمقراطى يعقد مؤتمره الدورى العام

http://www.sudaneseonline.com/ar/article_5026.shtml



بيان صحفى



التحالف الديمقراطى بالولايات المتحدة الامريكية يعقد مؤتمره الدورى العام



عقد التحالف الديمقراطى بالولايات المتحدة الامريكية مؤتمره الدورى العام في الفترة ما بين 2-4 سبتمبر 2006 و ناقش المؤتمر أوراق عمل شملت القضايا الفكرية والسياسية والتنظيمية والثقافية . وقد وقف المؤتمرون على الاوضاع المأساوية التى يعيشها شعبنا العظيم فى ظل سلطة الإنقاذ التى ورغم إتفاقية السلام ونصوص الدستور الإنتقالى تسعى لتدمير البلاد بفرض خياراتها الشمولية على الازمات التي تواجه الوطن.

حول قضية دارفور أمن المؤتمرون على أنها قضية تهم كل الشعب السودانى فى المقام الأول ومع فشل السلطة والاتحاد الافريقى نطالب ونؤيد ضمن كل القوى الوطنية تدخل الشرعية الدولية ممثلة فى الامم المتحدة لحماية المدنيين ووقف العنف والمجازر التى يتعرض لها المواطن السودانى فى دارفور.

نادى المؤتمر بضرورة توظيف كافة الإمكانيات المتاحة للسودانيين خارج الوطن لدعم نضالات شعب السودان بالوقوف ضد سياسات الافقار الشامل, وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية, كما قرر المؤتمر ان يساهم مع كل القوى السياسية الاخرى للوقوف بحزم ضد الارهاب الذى تمارسه السلطة وتكميم الافواه باعتدائها المتكررعلى الحريات الأساسية كحرية التعبيروالصحافة والعمل النقابي.


نادى المؤتمر بالاسهام فى الاعداد لإطلاق حملة عامة للتضامن مع أسر الشهداء وضحايا التعذيب وتقديم كل من أرتكب جريمة فى حقهم للقضاء العادل ومطالبة الحكومة باصدار قرار يقضى بارجاع كافة المفصولين سياسيا وتعسفيا من الخدمة وتسوية أوضاعهم بما يتماشى مع قوانين حقوق الانسان الاساسية.

كما خرج المؤتمر بجملة من القرارات والتوصيات الهامة التى شملت كافة جوانب نشاط التحالف الديمقراطى بامريكا فيما يتعلق بدعم نضال الشعب السودانى لتحقيق تحول ديمقراطى حقيقى وتنفيذ كافة بنود اتفاقية السلام الشامل. وفى هذا الاطار تبنى المؤتمر توصية برفضه لمشاركة القوى الديمقراطية فى أىٍ من أجهزة النظام فى الخرطوم سواء ان كانت تشريعية او تنفيذية وتقديم نقد واعتذار لجماهير الشعب السودانى عن تلك المشاركة.



التحالف الديمقراطى

الولايات المتحدة الامريكية

سبتمبر 2006

Tuesday, September 12, 2006

قصف مروع لقري الجبل: نداء من الداخل...Urgent

from: http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1158067490

Friends, I was on a Conference Call 30 minutes ago with a highly respected and trusted source in Sudan. He informed us, my self and Tim Nonn of Dear Sudan, the following urgent message:

"Right now while we are speaking, the government is conducting a massive aerial bombarding in Jebel Marra's eastern side. This is specifically targeting Dogo; Derbat; and Sunny villages. The bombarding started yesterday and continuing as of this moment. The Government is using more than 30,000 troops, Army, militia, and Jangaweed in this new campaign.We ask for an immediate intervention without seeking the consent of Khartou.
It's a big shame to the international community to watch this happening and continue debating... we need protection, right now."

mohamed elgadi
reporting on behalf of Judgment on Genocidewww.judgmentongenocide.org

Wednesday, September 06, 2006

لعلعة رصاص : الوضع الآن في العاصمة

from: http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1157509363
reported by: أبو ساندرا

بدأت المظاهرة بأعداد كبيرة وتنظيم متقن ووصلت هتافاتها حتى الراجف في القصر- تعرضت المتظاهرين لقمع شديد من قوات الشرطة- لاحقت الشرطة المتظاهرين الذين لجأو إلى جامع الخرطوم الكبير ومعظمهم من النساءوأطلقت البمبان في الجامع- إنقسمت المظاهرة الأساسية إلى عدة مظاهرات في:السوق العربيقرب مستشفى الذرة ، كلية الطب موقف الشهداء
-مجموعات مسلحة تلبس زي موحد باللون الرمادي وتحمل عصى تلاحق المتظاهرين
يعتقد إنهم من جهاز الأمن أو مليشيا الجبهة الإسلامية
إقتحام جامعة الخرطوم:
إقتحمت الشرطة جامعة الخرطوموأطلقت البمبان بصورة مكثفة
Almidan newspaper reported the following
مظاهرة الأربعاء 6/9/2006 ضد رفع أسعار المواد البترولية والسكر
شهدت منطقة وسط الخرطوم والسوق العربي بعد ظهر اليوم الأربعاء 6-9-2006 مظاهرات جماهيرية حاشدة قدر عدد المشاركين فيها بعدة آلاف من المواطنين يتقدمهم عدد من قادة الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابيين، رصد منهم مراسلو الميدان الأساتذة محمد إبراهيم نقد، ويوسف حسين، والشفيع خضر، وعلي السيد المحامي، ومحمد إبراهيم عبده (كبج)، وعبد النبي علي أحمد، وعبد الرسول النور، إضافة إلى أعداد أخرى وقيادات لم تمكن الحشود مراسلي الميدان من رؤيتهم. وكانت السلطة قد استبقت المظاهرة بتحديد مواعيد محاكمات بعض القياديين اليوم الأربعاء لمنعهم من المشاركة فيها.بدأت المظاهرة من السكة الحديد واخترقت السوق العربي لتقابلها قوات الشرطة والأجهزة الأمنية بالقنابل المسيلة للدموع عند ميدان أبوجنزير، وقابلتها مظاهرات أخرى متعددة. وأطلقت قوات السلطة الهمجية رصاصاً سمعت أصواته ولم يتم التأكد بعد من وقوع مصابين.
كما شهدت أنحاء متفرقة من العاصمة المثلثة مظاهرات أخرى قابلتها السلطة بالقمع والبمبان، منها جامعة الخرطوم وأم بدة. وتم اعتقال عدد من الناشطين والكتاب والسياسيين.
عاش نضال الشعب السوداني..عاش كفاح جماهير الشعب السوداني..المجد والخلود لشهداء الشعب السوداني..معاً حتى تتراجع السلطة الشمولية عن رفع أسعار المواد البترولية والسكر..معاً لتغيير قوانين القمع والإرهاب المكرسة للنظام الشمولي..
هيئة تحرير الميدان6/9/2006فهرس الأخبار

Press Release from Sudanese Parties in DC



الأحزاب السودانية في واشنطون، تتضامن مع حركة شعب السودان في الداخل، وتحذر حزب المؤتمر الوطني من مغبة اللجوء للقوة في مواجهة حركة الإحتجاجات السلمية.
تتضامن الأحزاب السودانية في واشنطون مع حركة شعب السودان في الداخل، وتحذر حزب المؤتمر الوطني من مغبة اللجوء للقوة في مواجهة حركة الإحتجاجات السلمية ضد زيادة أسعار السكر والمحروقات، تلك الزيادات التي تُحـمِّل جماهير الشعب الكادحة عبء أخطاء الحكومة ومظاهر صرفها غير المسؤول على جهاز الدولة المترهل، في إمتداد متعسف لسياسة الإفقار التي تتبعها حكومة المؤتمر الوطني، التي قصرت مهمة جهاز الدولة عندها على الجباية لتمويل طفيلييها، وحزبها، والصرف المفتوح على أجهزة القمع، ومتخلية في نفس الوقت عن كل واجباتها تجاه حقوق
المواطن في الصحة والتعليم والخدمات.
يكفل الدستور الإنتقالي حق التظاهر والإحتجاج، وأي محاولة للإعتداء على حركة الإحتجاج السلمي، بأي صورة من الصور، يتحمل المسؤولية عنها حزب المؤتمر الوطني، حصراً، ولن نسمح بأن تمر دون محاسبة وقصاص، وكشف وتعرية لها وسط الضمير العالمي الإنساني، وسنعمل على ملاحقة المعتدين جنائياً، محلياً وعالمياً.

والمجد لنضال شعب السودان.
واشنطون في الخامس من سبتمبر 2006

الحزب الإتحادي الديمقراطي
حزب الأمة القومي
التحالف الديمقراطي
حزب العمل الديمقراطي
حركة القوى الجديدة الديمقراطية -حق


© Copyright by SudaneseOnline.com

Tuesday, September 05, 2006

مسيرة الاربعاء الثانية في الخرطوم

http://www.sudaneseonline.com/ar/article_4358.shtml
"السودانى"
اخطرت القوى الوطنية والأحزاب السياسية المناهضة للزيادات الأخيرة في اسعار المحروقات والسكر السلطات الأمنية رسمياً اعتزامها الخروج في مسيرة سلمية ضد الزيادات الأربعاء المقبل، وهددت باللجوء للقضاء واتباع الإجراءات القانونية كافة ضد اية جهة يثبت انها وراء منع المسيرة والحد من حريتها المنصوص عليها قانوناً.

وأعلنت اللجنة العليا للقوى المناهضة للزيادات خلال مؤتمر صحافي تحدث فيه ممثلوها امس بدار حزب الأمة القومي، انها ستستبق المسيرة بندوة سياسية كبرى تعقدها مساء اليوم بميدان ود البشير بأم درمان. وأكد عضو اللجنة رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ استمرار القوى السياسية في مناهضة زيادة الأسعار حتى سقوطها، وقال ان المعارضة ستوالي الخروج والتظاهر ولن تهاب شيئاً في سبيل القضية التي وصفها بالساخنة والحية، داعياً الحكومة الى التواضع والاستماع لرؤى الأحزاب والقوى الوطنية، واعتبر ان الأربعاء الماضي يعد علامة فارقة وحاسمة بين مرحلتين، اولاهما تفرقة الأحزاب وتقسيمها بواسطة النظام، والثانية المرحلة الراهنة والتي اشار الى انها تتميز بوحدة الأحزاب وتراصها في مواجهة سياسات الحكومة السالبة تجاه المواطن.

ومن جهته دعا رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي الحكومة الى التخلي عن اساليب الانفراد والقمع والاستجابة للمطلب الشعبي بإلغاء الزيادات في الأسعار والاستفادة من تجربة الديمقراطية الثالثة في مواجهة الاحتجاج على الزيادات من خلال ملتقى تداولي لحل مشاكل الموازنة العامة. ووصف المهدي سياسة الانفراد بـ(الأنانية الحزبية)، مشيراً الى ان القوى السياسية عبرت بالوسائل السياسية والإعلامية وتريد ان تعبر حركياً عن طريق الاعتصامات والمواكب والليالي السياسية، مشيراً الى انها تمارس بذلك حقوقاً تكفلها لها المواثيق الدولية التي التزمت الحكومة باحترامها في الدستور،
وأضاف (نحن ملتزمون بنبذ العنف ومنع التخريب والتعبير السلمي عن مواقفنا، ونأمل في استجابة الحكومة وعدم تكرار الاعتداء على المدنيين العزل)، مؤكداً ان التعبير الأكثر فاعلية لهزيمة (الأنانية الحزبية) هو اصطفاف الشعب في موقف وطني هادف للسلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الحقيقي ورفض الموازنات التي تحمل الشعب اعباء الإسراف والفساد الحكومي وتمويل اجهزة القمع.

ومن جانبه اوضح عضو اللجنة العليا لمناهضة الزيادات ساطع الحاج انهم تقدموا بمذكرة اخطار بالمسيرة لمدير عام الشرطة حملت توقيع ممثلي احزاب الأمة القومي، الشيوعي، المؤتمر السوداني، حركة القوى الديمقراطية (حق) بجناحيها، المجلس العام للنقابات، تجمع المعلمين الاتحادي الديمقراطي (الهيئة العامة)، الحزب الناصري، سكرتارية تنسيق منظمات المجتمع المدني وحزب البعث العربي، مبيناً ان المذكرة استندت على المادتين (39، 40) من الدستور، والتمست من السلطات الأمنية الحضور وتأمين المسيرة لحماية الديمقراطية وحرية التعبير العام. وأشار الحاج الى ان المسيرة المحدد لها يوم غد الأربعاء ستبدأ من شارع القصر انتهاءً بتسليم مذكرة لرئيس الجمهورية تحوي رفض القوى السياسية والشعبية للزيادات الأخيرة، مضيفاً انه في حال رفض الحكومة التصديق للمسيرة فإن اللجنة العليا ستتجه للقضاء وإعمال كافة الإجراءات القانونية ضد الجهة التي يثبت انها اصدرت قراراً بذلك.

ام درمان: يوسف سراج

© Copyright by SudaneseOnline.com

رياحين عند مرقد العقيد جون قرنق !



رياحين عند مرقد العقيد جون قرنق !
عبدالماجد محمد على بوب – كلفورنيا

فى صيف عام 1988 ، كنت بصدد إعداد بحث حول "العنفالسياسى ومآلاته فى السودان" . وقد أسعدنى الظرف بأن ألتقى الدكتور جون
قرنق دى مبيور فى محل إقامته فى أطراف أديس أبابا . عدت من تلك الرحلة سعيداً وغانماًً بالكم الهائل من المعلومات والإنطباعات التى أتاحها لى ذلك اليوم . وقد كان دكتور جون ، كما يناديه رفاقه وأبناؤه تحبباً ، هاشاً وحفياً أدخل الدفء والطمأنينة والإلفة إلى قلبى . وأحسست حينها بأننى أحادث شخصاً أعرفه من قبل . ويبدو أن هذا الإنطباع قد ترسخ لدى العديد ممن تثنى لهم الحديث إلى هذا القائد السياسى والعسكرى السامق مثل "نجم الشمال" .
حدثنى دكتور جون عن سنى إقامته فى مدينة "دار السلام – تنزانيا" فى منتصف ستينات القرن الماضى . عندما كانت دار السلام "مكة" المفكرين الإشتراكيين الذين جذبتهم إليها تجربة الإشتراكية الإفريقية ، القائمة على مبادىء الإعتماد الذاتى والعدالة واليمقراطية الجماعية ، التى يسمونها بالسواحيلى "او يا جماعة" . وقد تضمن هذه الأفكار "إعلان أروشا" التاريخى . وأضفى الزعيم الإفريقى جوليوس نيريرى وقاراً وبهاءاً على تجربة الإشتراكية الإفريقية . ومعلوم أنه والزعماء الخالدون جمال ونيكروما تحولوا إلى منارات سامقة للتحرر الوطنى ، والوحدة الإفريقية ، ومناهضة مشاريع الإستعمار الحديث فى إفريقيا .
وخلال سنى دراسته فى الولايات المتحدة (كلية جرينل) وقف جون قرنق على تجارب حركة الطلبة الأمريكيين المناهضين للحرب ضد فيتنام . وحينها أخذت نداءات السلام ، وحق الشعوب فى إختيار نظمها الإجتماعية تخترق حاجز الصمت والتعتيم المضروبة على ما يحدث خارج أسوار الولايات المتحدة الإمريكية . ومن حسن طالعه أن جون قرنق عاد إلى تنزانيا بعد إتمام دراسته و تعرف عن كثب على مفكرين ومناضلين شامخين ، أمثال وولتر رودنى ، وأندرى غوندر فرانك ، وروث فيرست صاحبة كتاب "فوهة البندقية" ، والنجم السامق كريس هانى من زعماء المؤتمر الوطنى الأفريقى فى جنوب إفريقيا ، ومحمود ممدانى الكاتب اليوغندى المرموق ، وعيسى تجيفجى من تنزانيا وغيرهم .
فى حمية الإنفعال بأفكار التحرر الوطنى والوحدة الإفريقية ، عاد جون قرنق إلى جنوب السودان والتقى
اللواء جوزيف لاقو قائد حركة الأنيانيا ذات الأهداف الإنفصالية . وفى مناسبة لاحقة وقف اللواء لاقو أمام
أعضاء برلمان جعفر نميرى لإلقاء الضوء على شخصية دكتور جون . وتطرق إلى الحوار الذى دار بينهما عندما زار الأخير معسكرهم فى عام 1970 . قال لاقو "سألت جون قرنق آنذاك : لقد جئت إلينا ، وشاهدت مانقوم به ولكنك لم تفصح لنا عن إنطباعك؟ فأجابنى بأنه لا يرغب فى الإنضمام إلى حركة هوجاء ، تسعى إلى تقسيم بلد إفريقى. وبعدها قفل راجعاً إلى دار السلام " . وبعد إنقضاء بضعة أشهر عاد جون قرنق وأنضم إلى حركة الأنيانيا باعتبارها حسب قوله قد تحولت إلى حركة ذات قاعدة شعبية عريضة . "كان من الحكمة أن نسارع للإنخراط فيها والعمل من داخلها لإنتزاع المبادرة من أيدى دعاة فصل جنوب السودان" .
وخلال حديثى مع دكتور جون سألته : هنالك بعض الآراء خاصة بين مثقفى شمال السودان تذهب إلى أنكم لا تفصحون عن هدفكم الحقيقى وهو فصل جنوب السودان ، وبأنكم تمثلون رأس الرمح لإستراتيجية عالمية "شيوعية" ، تسعى لتكملة "الحزام الأحمر" الممتد من اليمن الجنوبى ، إلى إثيوبيا (منقستو هيلامريام) ، وصولاً إلى الجماهيرية الليبية ، فى نطاق ما كان يعرف آنذاك "بحلف عدن". كذلك يقول البعض بأنكم تضمرون عداءاً دفيناً للإسلام والثقافة العربية وإنتماء السودان العربى .
والحق يقال أن الراحل العزيز لم يبد ضجراً ، وكان إنطباعى ، بأنه رجل وهبه الله نعمة الإصغاء . أنيساً ، يتحدث معك ، ولا يتحدث إليك ، يحاور ولا يجادل "بظنطياً"ً . يعرض ماعنده بموضوعية وإعتدال وحصافة . وقد حباه الله بقدر من الدعابة الذكية ومتانة الحجج . كتب عنه الصحفى المصرى جمال نكروما ، بعد لقائهما للمرة الأولى ما يلى "لقد إنتابنى إحساس غريب ، وكأننى إلتقيت هذا الرجل (قرنق) من قبل . كل شىء فيه كان معهوداً لدى . وفى نظرته الثاقبة وفكره كنت ألمح شيئاً من كوامى نكروما . فقد ترك كل منهما وراءه إنطباعاً على القارة (الإفريقية) بكاملها ." كان العقيد قرنق من جيل القادة الأفارقة الناهض من أمثال يورى موسفينى ولورنس كابيلا وغيرهم . لم يكل ولم يمل من شرح أهداف الحركة الشعبية لتحرير السودان . ودعوتهم لبناء "السودان الجديد" حيث يتحقق التآخى بين قومياته المتعددة ، على أساس عدالة المشاركة فى توزيع الثروة والسلطة . وتحقيق هدفهم بصهر هذه القوميات فى "بوتقة" سودانية تسع لكل خصائص المجتمع السودانى وتعدد ثقافاته ودياناته ومعتقداته وأنماط إقتصاده . والعمل بمبدأ "الدين لله ، والوطن للجميع" ، وفصل كريم المعتقدات عن السياسة باعتبارها نشاطاً بشرياً يخطئون ويصيبون بشأنه . وفى حديثه عن إستيعاب التعدد أعجبنى إستحداثه لمفهوم "السرادق الكبير" الذى يتسع لكل القوميات . وكما قال ، كل ما كبر السرادق تتهيىء أمامنا فرصاً أوسع لتمتين وحدة السودان ومنعته .
وقد أسهم دكتور جون فى تعميق مفهوم المناطق "المهمشة" . ونبه إلى ضرورة التعجيل بازالة مظاهر التطور الإقتصادى غير المتوازى بين أقاليم السودان . وإنعدام العدالة فى توزيع الثروة . والهيمنة على السلطة بواسطة المنحدرين من مناطق الإنتاج الحديث فى وسط السودان .
وللمرة الأولى لمحت رنة حزن فى حديث دكتور جون ، عندما تطرق إلى ردود الفعل تجاه الحركة الشعبية ، وإحجام السواد الأعظم من الناس فى شمال السودان عن أخذ ما أعلنته حركتهم على محمل الجد . "لقد بحت أصواتنا بأننا لانسعى لإنفصال جنوب السودان، وبأن المعارك التى خضناها فى الستة أشهر الأولى كان الغرض منها إجتثاث دعاة الإنفصال . وقد نجحنا فى ذلك . وقلنا مراراً وتكراراً أن الثقافة العربية والدين الإسلامى من مكونات الشخصية السودانية . ولكن لا أحد فى شمال السودان يأبه لما يصدر عنا . وربما اختلف الحال إذا قدر لحركتنا أن تنطلق من إحدى المدن فى شمال السودان مثل شندى أو كسلا" . وفى حديثه عن إنتماءاته الفكرية بين الراسمالية والشيوعية ، إستحدث دكتور جون مصطلح "السودانوية" Sudanism أى النظرية المستنبطة من الواقع السودانى . وفى سؤالنا عن مدى إستعداده للمساومة لبلوغ أهدافهم المعلنة . ذكر بأنه قد وطن نفسه على السعى بكل الوسائل المتاحة لبناء جسور العمل المشترك وعقد التحالفات "النجيضة" ليس مع أعدائه فسب ، بل مع حلفائه داخل الحركة الشعبية . وكشأن القادة السياسيين المحنكين قال بأنه يؤمن بالحكمة القائلة "أبق على صديقك قريباً منك ، وعلى عدوك أكثر قرباً!" ظل دكتور جون وفياً لإفكاره حتى لحظة موته المفاجىء ، عصر ذلك اليوم المشئوم لكل السودانيين جنوباً وشمالاً ولأنصار السلام والعدالة فى أنحاء العالم .
وكانت خاتمة أعماله توقيع إتفاقية "نيفاشا" التى فتحت آفاقاً للسلام ، والحكم الذاتى ، وحق تقرير المصير لمواطنى جنوب السودان . وكان على يقين بأن الحرب مهما طال أمدها ستؤدى إلى طريق مسدود . وبأن ميزان القوى ، لن يتغير فى المدى المنظور لصالح حركته ، وبنفس الدر لن يرجح تماماً لصالح الطرف الآخر . وقد راهن على أن "قوى الطبيعة" ستدفع عملية السلام إلى غاياتها ، وتفتح آفاقاً أفضل "لبناء السودان الجديد" . وكما قال هذا الرهان ، هو "ترجمتى العملية لمنهج البراغماتية" التى تأخذ بعين الإعتبار أن هذه الحرب تدور رحاها على إمتداد عشرات السنين فى جنوب السودان . ومن الطبيعى أن يتسرب التعب واليأس والشيخوخة فى صفوف المحاربين . بينما تتطلع الأمهات والأبناء والأرامل إلى عودة أعزائهم ، وعودة الحياة إلى مسارها .
فقد السودان بموت جون قرنق أحد أبنائه المخلصين ، وفقد جنوب السودان بفقده أميز قادته السياسيين والعسكريين . وفقدت إفريقيا رمزاً من رموز الحرية والتضامن والسلام . لقد كانت أبلغ الكلمات فى نعيه ما قالته أرملته وسنده الأعظم ، السيدة ربيكا مياندينج "لقد كان جون بالنسبة لنا مثل نبينا موسى فى التوراة .
أتم مهمته ، ومن ثم حان الوقت لرحيله ." وبمثل يقينه وثباته هدأت من روع ملايين السودانيين الذين هزمتهم الفاجعة الكبرى . "لقد منحنا الرب جون . وها هو الرب يسترد وديعته ." لقد رحل جون قرنق دى مبيور والوطن وأبنائه جنوباً وشمالاً فى أشد الحاجة إلى حكمته ، وشجاعته ووفائه . فطوبى له فى الأعالى !
فهرس الأخبار

Almidan Newspaper: issue #2014

كلمة العدد: لا لزيادة أسعار السكر والمحروقات
العيد الستين للحزب الشيوعي السوداني
انتهاكات إسرائيل للمواثيق والمعاهدات الدولية
شمعة لذكرى المناضل الشهيد د. جون قرنق
أهل الرياضة أدرى بشعابها
الجباية والنهب المنظم لإرضاع وتغذية المنظمات الكرتونية
الميدان تدق ناقوس الخطر حول انتهاكات حقوق الإنسان بالجنوب
فصل جديد من مسلسل قمع الصحافة و العداء لنشطاء حقوق الإنسان
صوت الشرق
إذاعة الشرق وزرع الفتنة
من وراء النحلة؟؟؟؟
قبل الانفتاح..
تحالف المزارعين يشرع في الاضراب ونقص التمويل يهدد موسم 2006 بالجزيرة بالفشل
تسوية قضية جامعة الرباط
شجب وإستنكار لما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات
مساهمة الحزب الشيوعي السوداني في الاجتماع الاستثنائي للأحزاب الشيوعية بالمنطقة المنعقد في العاصمة اليونانية أثينا أثناء الفترة 19- 20 من شهر أغسطس 2006
أحزان الفن السوداني

Wednesday, August 30, 2006

مسيرة الاربعاء في الخرطوم

from Sudaneseonline Site:
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1156899084

نذر مواجهة : الموقف في الخرطوم الآن
بينما تعد العدة لمظاهرة اليوم الأربعاء من قبل القوى الوطنية والديمقراطيةلحمل السلطة على إلغاء الزيادات الجائرة التي أعلنها وزير المالية مؤخرآ ، بعدأن خطط لها منذ فترة طويلة وتحددت الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم عند ميدان الأمم المتحدة حيث يتجمع المتظاهرين القادمين من أحياء الخرطوم والمسيرات المقررة القادمة من أم درمانقامت السلطة المرتجفة خائرة الركب بإلاعلان عبر مكبرات الصوت في الأحياء الطرفيةوعبر مؤتمر صحفي حشدت له ، عن مسيرة أشبه بمسيرة ردع أوساق المقبورةحددوا لمسيرة الردع الساعة التاسعة من صباح اليوم والزموا كل العاملينفي الدولة بالخروج فيها حيث ستغلق الدواوين الرسمية والمكاتبوحجة مسيرة الردع هذه هي الوقوف ضد قرار مجلس الأمن المرتقبوفقآ للمقترح البريطاني/الامريكي بتدخل قوات دولية في دارفورهذا هو السبب المعلن ، أما السبب الحقيقي فهو ك1- إغلاق المكاتب وتفريغها من الموظفين وإرغامهم على الخروج في مسيرتهمعند التاسعة ثم إفراغ وسط البلد منهم قبل الواحدة للتأثير على الحشد المتوقعومشاركتهم في مظاهرة التحالف2- السبب الثاني هو دس مسلحين وسط مسيرتهم لمواجهة مسيرة التحالف والدخول معهافي معركةوصلتني هذه المعلومات بإتصال هاتفي من الخرطومووعد المتصل بتزويدي بالمعلومات فور حصوله عليهاوبالمستجدات حال وقوعها
في إتصالين بالهاتف قبل لحظات توفرت المعلومات التالية:- التجمع كان مفروض يكون في الواحدة والنصف ، وفي الواحدة إحتلت الشرطةالموقع المحدد / ميدان الأمم المتحدة- رغم وجود الشرطة تواصل التجمع وفي الواحدة والربع وصلت مجموعة من الأنصارواجهتها الشرطة بضرب عنيف إستخدم فيه الخراطيم والعصي- نجحت الشرطة في تشتيت الموجة الأولى ولكنها تجمعت مرة أخرى- توسعت المظاهرة في مظاهرات محدودة في منطقة الخرطوم غرب والمقرن- الآن يتم التجمع مرة أخرى في وسط الخرطوم ، - هناك تجمع أخر في مركز تجمع بديل نحجم عن ذكرهوغالبآ يكون قد تحرك نحو السنترمشاهدات------------- تعاملت الشرطة بقسوة شديدة مع مجموعة الأنصار - حامل الراية التي عليها شعار شباب السودان الجديدالقت الشرطة عليه القبض ولفته في اللافتة التي كان يحملهاورفع على بوكس- المحلات أغلقت في السوق التجارينواصل المتابعة
مازالت الشوارع مشتعلة وستظل جذوة النضال متقدة وهذة شرارة وبداية لثورة التغيير .. معذرة مرهقة ساتوقف واواصل معكم بعد ساعة التفاصيل
قائمة الشرف تم إعتقال :-الدكتور محمد شداد -إبراهيم الصافي -مامون يوسف -محمد الفكي سليمان
هذا بالإضافة لمن وردت أسمائهم أعلاه ومنهم إبراهيم الشيخ -ساطع الحاج -الحاج وراق -لينين الطيب -خضر حسين خليل
لكي لا يحدث إحباط إذا ما تم تراجعلابد أن ندرك أن ماحدث اليوم سجل حقيقة هامة هي :إنكسار حاجز الخوف وتحطم جداره
وبهذا يستعيد شعبنا ثقته في نفسهويستلهم تاريخه المجيد في إنتاج الإنتفاضاتسيعود شعبنا وقواه الحية أكثر تنظيمآوأشد تصميمآلإحداث تغيير يطيح بالجبهة الإسلاميةحجر العثرة في إستقرار ووحدة وتقدم بلادنا

Sunday, July 16, 2006

BooK: Indonesia 1965

"This book tells of the massacres following the October 1, 1965, military takeover that decimated the Indonesian left. It focuses on the role of Washington in providing essential clandestine support for the right-wing generals in that bloodbath."

From the website of the Workers World Party: http://www.workers.org/indonesia/index.html

Indonesia 1965
The Second Greatest Crime of the Century
By Deirdre Griswold
Introduction
(Chapter 1)The Bloodbath
(Chapter 2)1958: The First CIA Attempt
(Chapter 3)350 Years of Colonialism
(Chapter 4)U.S. Corporations Arrive for the Feast
(Chapter 5)The "Left" Critics after the Fact
(Chapter 6)The Question of State Power
CHAPTERS Index Intro 1 2 3 4 5 6 Search

Saturday, July 15, 2006

Sudan & Darfur: the problem is political

from the website of the Weekly Newspaper: http://www.pww.org/article/articleview/9287/1/325/

The following is a response to questions posed by the People’s Weekly World editorial board to Fathi M. El Fadl, a leader of the Sudanese Communist Party, about the current situation in Sudan and in particular Darfur. Founded in 1946, the Sudanese Communist Party has been a political force in the country for 60 years, despite harsh repression against it. Although relatively small, it was considered the best organized political party when Sudan won its independence from Britain in 1956. Sudan’s current president, Omar al-Bashir, took power in a 1989 coup. Since then, “the SCP has emerged as one of the Bashir government’s most effective internal opponents, largely through fairly regular publication and circulation of its underground newspaper, Al Midan,” according to sudan.net. Taking issue with many western media reports, El Fadl says the crisis in Sudan is not one of race or ethnicity (Arab vs. African), but a political and economic one that requires political and economic solutions.

The problem of Darfur is a political one. It is part of Sudan’s overall political crisis. It will never be properly tackled except in the framework of a comprehensive political solution to the problems of the country. Sudan’s colonial legacy cannot be blamed for today’s problems. It is 50 years since the British left the Sudan. The problem is that Sudan is 10 times worse than when the British left. Those who took power either through democratic election or military means failed the people of the Sudan miserably. All Sudan’s regimes followed a capitalist path of development. The present regime of the National Islamic Front — now they call themselves National Congress — is considered by the International Monetary Fund and the World Bank to be one of their success stories. It implemented the IMF structural program to the hilt. The policies implemented by Sudan’s various regimes have resulted in the uneven development in the country. Today, people in the center can use computers, graduate from universities, have access to medicine and some modern life, while in the majority of the Sudan, west, south, east and north, people are hungry, with no future.

Solving the Sudanese crisis, with all its depth, complexity and interconnected aspects, requires peace, unity, democracy and balanced development that can only be achieved through the active participation of political parties, representatives of the regions, including those carrying arms, and civil society organizations. The problems cannot be dealt with as a secondary byproduct of the settlement of the civil war in the South, as the U.S. and other governments think. The grounds for civil wars are still there. The agreement reached on the South in 2005 did not put an end to the factors fueling conflicts and the dangers to the unity of the country.

Real solutions for Darfur
The Darfur crisis is the result of the political and economic marginalization of broad sectors of the Sudan, and cannot be remedied except by a dialogue, leading to a peaceful, just political solution based on commitment to eradicating the roots of the conflict.
A real solution requires:
• emphasizing the principle of democratic transformation on both national and regional levels, respecting human rights as stated in international convenants, and the supremacy of the rule of law — guaranteed by a permanent constitution providing civil rights and liberties, separation of powers with an independent judiciary, equality and nondiscrimination based on race, religion, gender or culture, and non-exploitation of religion in politics.
• equal participation in all levels of government, a commitment to the principle of decentralization and a federal government based on diffusion of authority between the center and the regions.
• just distribution of wealth between the center and regions to achieve balanced and sustained development.
• establishing ownership of land in Darfur based on rights of the various tribes, while at the same time taking into consideration the common good in the area.
• spreading the principle of reconciliation and coexistence among tribes in Darfur with the aim of preserving the social fabric. Steps towards a settlement of the war in Darfur must start with putting an end to acts of belligerency. A real ceasefire, supervised by enlarged African Union forces, well equipped and supported, must be followed by immediate disbanding and disarming of the Janjaweed militias. Direct dialogue should be initiated to attain a just settlement based on the principles listed above. Participants in the Arab Summit in Khartoum last March committed themselves to finance African Union troops in Sudan until October. The AU forces have extended their mission till September. By October they will be under United Nations mandate. The composition of an international force under the UN mandate should follow those already on the ground, that is, African and Asian forces. It should not include forces from NATO or Arab countries. While noting the efforts of AU forces to monitor the ceasefire and protect civilians, we nevertheless notice the persistence of grave violations of human rights and international humanitarian law in Darfur. Troops in Darfur, AU or UN, must include in their mandate and duties the protection of the civilian population and cooperation with the International Criminal Court. The failure of the government to settle the conflict is reflected in the impunity of the authors of the heinous crimes committed in Darfur. The court established by the government to prosecute criminals has neither the will nor the power to prosecute. Effective access to justice must be provided for victims of crimes against humanity, before national and international jurisdictions. Destroyed villages must be rebuilt and safe return of the original inhabitants must be made possible.

Who is responsible?
The government is the main force responsible for the catastrophe in Darfur. It, and its Janjaweed militia, have targeted civilians from the same ethnic groups as Darfur’s two rebel movements. As part of this campaign of ethnic cleansing, the government has encouraged, supported and armed members of Arab tribes to attack their neighbors. The increasing violence has left hundreds of thousands of people in desperate need of food, shelter and protection against ongoing attacks. Whether it has reached the level of genocide is irrelevant for the people of Darfur.
They simply want to live in peace. Since the beginning of the year the situation has significantly deteriorated, due to attacks by the Janjaweed and government forces on civilians, both within and outside the camps. In addition, all parties to the conflict have violated the ceasefire. Recently the conflict has taken on a larger international dimension: Sudanese government-backed militias and Chadean rebels have launched cross-border attacks into Chad.
The African Union has cited both the growing complexity of the operation and the need for a stable source of funding as the main reasons for handing over its 7,000-strong mission.
Yet the AU forces continue to suffer from capacity constraints, insufficient technical support and constant obstruction from the Sudanese government.

The government has promoted anti-UN propaganda, comparing the introduction of UN troops in Darfur to the U.S. invasion of Iraq. What the government officials neglect to say is that 6,000 UN troops are already in the Sudan, deployed as part of the 2005 peace agreement for the South. This mission is expected to reach 10,000 troops. Thus Sudan already hosts foreign troops in its territory. It was the government that invited them. The government is clearly attempting to manipulate public opinion with inflammatory misinformation about a non-existent invasion of the country.

Rich in resources

Darfur is rich with natural resources. Oil is one. There is talk of uranium, gold and other resources. At the same time, it is known that the U.S. is planning to build a pipeline from Saudi Arabia through Sudan and Chad down to Cameroon, to transport the oil of all these countries to the USA. The carrot-and-stick game between the U.S. administration and Sudan’s government is indicative of the behind-the-scene talks on the pipeline project, and the aim of U.S. oil cartels to replace the Chinese in the oilfields in Sudan’s South. France is another player. Chad is its domain and Chad has oil. France is not ready to let the situation in Darfur endanger stability in Chad and the flow of oil to France. Libya played a major role in the change of regime in Chad. Libya has tribes that move in and out of Sudan. It has a vested interest in the conflict.

Sudan’s people and its future

All the people of Darfur are Muslims, and all are black. The nomadic tribes are mainly of Arab origin and the rebels belong mostly to African tribes.
There are two main rebel movements in Darfur. The major one is the Sudan Liberation Army/Movement. Its leaders come from the major African tribes. Its policies are to a great extent a reflection of the mainstream policies of the Sudanese opposition to the regime. It has good relations with the National Democratic Alliance, the umbrella that groups all opposition forces including the Sudanese Communist Party. A small group split off recently, over personality issues.
The second group is the Justice and Equality Movement. It has strong links with the Islamic leader Hassan El Turabi who engineered the 1989 coup that brought the present government to power, but who was removed in a palace coup in 1999.

It is difficult at this stage to envisage separation of Darfur from Sudan. No one in the rebel movements is advocating independence. But also it cannot be ruled out if a solution proves difficult to achieve. It is rather difficult to pass a judgment on the agreement reached on Darfur. But it is not a good omen that not all factions have signed. Even if all sign on, it will take a long time to see results. The people on the ground are also important and may have a different view of what has to be done. That is why it is important that the AU and the so-called mediators should try to accommodate the requests of the groups involved, imploring the government to give more concessions with regard to sharing genuine power, ensuring security on the ground and wealth-sharing. I think Sudan as a country is in danger, but the danger is coming from the government, which refuses to implement the peace agreement signed last year with the SPLM of the South. The government is playing with fire that can burn the unity of the country.

Solidarity

For those in other countries wishing to express solidarity with the Sudanese people, the most important action is to explain the political ramifications of the crisis of Darfur, both domestic and international, and the real way out, as described here. As important as humanitarian aid is, in fact charity organizations are carrying out their work in Darfur. What is missing is an understanding of the political depth of the problem. On the other hand for us it is important to unmask the position of the Sudanese government, to demand that it cooperate with efforts to hold accountable those responsible for violation of human rights in Darfur, including through the International Criminal Court.

Fathi M. El Fadl is a member of the Sudanese Communist Party’s international affairs committee.